
تأهلت البرازيل بالفعل وتتطلع إلى إنهاء الدورة بسجل مثالي لكن المدرب تيتي لديه الحرية في التجربة الآن وعلى الرغم من تأهله بالفعل ولم يواجه تيتي أي مشاكل في دفع الفريق للعب حيث سجلت البرازيل ثمانية أهداف بينما لم تتلق شباك أي أهداف في آخر مباراتين وهذا التعادل يبدو أكثر من نفس الذي تتطلع إليه البرازيل للحصول على أكبر عدد ممكن من اللاعبين في قائمة الأهداف كما بوجود فيليب كوتينيو وريتشارليسون في الشباك أمام تشيلي ، هل حان دور أنطوني مع تزايد الاهتمام به في جميع أنحاء العالم؟
امام عن بوليفيا فبامتلاكه أفضل هداف في التصفيات, يأمل مارسيلو مورينو بوليفيا في إحداث بعض المشاكل للبرازيل في الجانب الدفاعي كما ان مورينو الأسطورة البوليفية لديه عشرة أهداف وصناعة حاسمة وهل سيتمكن من إضافة إلى ذلك ولكن بعد تلقي شباك 38 هدفاً خلال التصفيات بما في ذلك 10 في آخر ثلاث مباريات منذ فوزها التاريخي على أوروجواي ، سيكون من الصعب على بوليفيا منع هذا المنتخب البرازيلي من التسجيل.
يبدو أن بوليفيا تمر بمرحلة انتقالية حيث لم تستدع لاعبين ذوي خبرة مثل خوان كارلوس أرس ورودريجو رامالو وليونيل جوستينيانو وحارس المرمى كارلوس لامب ويمكن القول إن الغياب الأكبر هو صانع الظهور القياسي والهداف الرئيسي مارسيلو مورينو ومن المحتمل أن يحصل خوان مونتينيغرو على مقدمة أخرى نتيجة لذلك وسيجلب خوسيه ساجريدو ومويز فيارويل الخبرة الدولية التي تشتد الحاجة إليها في الدفاع ووسط الملعب على التوالي لكن خاومي كويلار موقوف عن الفريق المضيف.

